قد كان أمسك وحي الشعر مذ قطعت
يد الحوادث عن نعمائه علقي
فما نظمت لمعنى عقد قافيةٍ
إلا نثرت له عقداً من العرق
وهذه لليال قد سهرت لها
أروى معالي مولانا على نسق
وقلت حين رأيت الطبع ينسجها
نسج الربيع حواشي روضه العبق
عسى خطرت ببالٍ منه فاتسقت
له فرائد نظمي كلَّ متسق