تخطَّ إلى المحتوى

لعمرك ما خشيت على يزيد

الوافر

١٠ أبيات

المتفرقات

لَعَمْرُكَ مَا خَشِيتُ عَلَى يَزِيدٍ

مِنَ الْفَخْرِ الْمُضَلِّلِ مَا أَتَانِي

كَأَنَّ التَّاجَ مَعْصُوبًا عَلَيْهِ

ِلأَذْوَادٍ أُصِبْنَ بِذِي أَبَانِ

فَحَسْبُكَ أَنْ تُهَاضَ بِمُحْكَمَاتٍ

يَمُرُّ بِهَا الرَّ وِيُّ عَلَى لِسَانِي

فَقَبْلَكَ مَا شُتِمْتُ وَقَاذَعُونِي

فَمَا نَزُرَ الْكَلاَمُ وَلاَ شَجَانِي

يَصُدُّ الشَّاعِرُ الثُّنْيَانُ عَنِّي

صُدُودَ الْبَكْرِ عَنْ قَرْمٍ هِجَانِ

أَثَرْتَ الْغَيَّ ثُمَّ نَزَعْتَ عَنْهُ

كَمَا حَادَ الأَزَبُّ عَنِ الظِّعَانِ

فَإِنْ يَقْدِرْ عَلَيْكَ أَبُو قُبَيْسٍ

تُمَطُّ بِكَ الْمَعِيشَةُ فِي هَوَانِ

فَإِنْ يَقْدِرْ عَلَيْكَ أَبُو قُبَيْسٍ

تَحُطُّ بِكَ الْمَنِيَّةُ فِي رِهَانِ

وَتُخْضَبْ لِحْيَةٌ غَدَرَتْ وَخَانَتْ

بِأَحْمَرَ مِنْ نَجِيعِ الجَوْفِ آنِي

وَكُنْتَ أَمِينَهُ لَوْ لَمْ تَخُنْهُ

وَلَكِنْ لاَ أَمَانَةَ لِلْيَمَانِي