ما بِيَ مِنْ عارٍ إِخالُ عَلِمْتُهُ
سِوى أَنَّ أَخْوالي إِذا نُسِبوا نَهْدُ
إِذا ما أَرَدْتُ الْمَجْدَ قَصَّرَ مَجْدُهُمْ
فَأَعْيا عَلَيَّ أَنْ يُقارِبَني مَجْدُ
فَيَا لَيْتَهُمْ لَمْ يَضْرِبوا فِيَّ ضَرْبَةً
وَأَنِّيَ عَبْدٌ فِيهِمُ وَأَبي عَبْدُ
ثَعالِبُ في الْحَرْبِ الْعَوانِ فَإِنْ تَبُخْ
وَتَنْفَرِجِ الْجُلَّى فَإِنَّهُمُ الْأُسْدُ