لِمَنْ طَلَلٌ بِرَامَةَ لاَ يَرِيمُ
عَفَا وَخَلاَ لَهُ عَهْدٌ قَدِيمُ
يَلُوحُ كَأَنَّهُ كَفَّا فَتَاةٍ
تُرَجَّعُ فِي مَعَاصِمِهَا الوُشُومُ
يَلُحْنَ كَأَنَّهُنَّ يَدَا فَتَاةٍ
تُرَجَّعُ فِي مَعَاصِمِهَا الوُشُومُ
تَحَمَّلَ أَهْلُهُ مِنْهُ فَبَانُوا
وَفِي عَرَصَاتِهِ مِنْهُمْ رُسُومُ
عَفَا مِنْ آلِ لَيْلَى بَطْنُ سَاقٍ
فَأَكْثِبَةُ العَجَالِزِ فَالْقَصِيمُ
تُطَالِعُنَا خَيَالاَتٌ لِسَلْمَى
كَمَا يَتَطَلَّعُ الدَّيْنَ الْغَرِيمُ
لَعَمْرُ أَبِيكَ مَا هَرِمُ بْنُ سَلْمَى
بِمَلْحِيٍّ إِذَا اللُّؤَمَاءُ لِيمُوا
وَلاَ سَاهِي الفُؤَادِ وَلاَ عَيِيِّ اللْ
لِسَانِ إِذَا تَشَاجَرَتِ الخُصُومُ
وَلَكِنْ عِصْمَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ
يُطِيفُ بِهِ الْمُخَوَّلُ وَالْعَدِيمُ
مَتَى تَسْدُدْ بِهِ لَهَوَاتِ ثَغْرٍ
يُشَارُ إِلَيْهِ جَانِبُهُ سَقِيمُ
مَخُوفٍ بَأْسُهُ يَكْلاَكَ مِنْهُ
قَوِيٌّ لاَ أَلَفُّ وَلاَ سَؤُومُ
لَهُ فِي الذَّاهِبِينَ أُرُومُ صِدْقٍ
وَكَانَ لِكُلِّ ذِي حَسَبٍ أُرُومُ
وَعَوَّ دَ قَوْمَهُ هَرِمٌ عَلَيْهِ
وَمِنْ عَادَاتِهِ الْخُلُقُ الْكَرِيمُ
كَمَا قَدْ كَانَ عَوَّ دَهُمْ أَبُوهُ
إِذَا أَزَمَتْ بِهِمْ سَنَةٌ أَزُومُ
عَظِيمَةُ مَغْرَمٍ أَنْ يَحْمِلُوهَا
تُهِمُّ النَّاسَ أَوْ أَمْرٌ عَظِيمُ
كَبِيرَةُ مَغْرَمٍ أَنْ يَحْمِلُوهَا
تُهِمُّ النَّاسَ أَوْ أَمْرٌ عَظِيمُ
لِيَنْجُوا مِنْ مَلاَمَتِهَا وَكَانُوا
إِذَا ذُكِرَ الْعَظَائِمُ لَمْ يُلِيمُوا
كَذَلِكَ خِيمُهُمْ وَلِكُلِّ قَوْمٍ
إِذَا مَسَّتْهُمُ الضَّرَّاءُ خِيمُ