يا دمعتي سِيلي على
جمرات قلبي الكاويهْ
فلعل نارَ الوجدِ تخ
مُدُ بالدموع الجاريه
سِيلي ليشربك الترا
بُ، ويرتوي ذا الثاويه
سيلي وعَزّي الناشئي
نَ، بفقد روحٍ ساميه
قصَفَ القضاءُ شبابها
قَصْفَ الغصون الزاهيه
يا دمعتي سيلي «عشي
ري» لا يردُّ سلاميَه
لقد انطوى الحسن الموشْ
شَى بالصِّفات العاليه
ولقد مضى الخِلُّ الوفيْ
يُ، من الدِّيار الفانيه
حقا «محمد» لن أرا
كَ، ولن تراني ثانيه؟!
يا موتُ إنك غادرٌ
هَلاّ عرفتَ مُصابيَه
هَلاّ رحمْتَ شبابه
هلاّ رثيتَ لحاليه
أوّاه لا يجدي البكا
ءُ ولا يعود صديقيه!
يا رحمة الله المُلَيْ
يِنَةَ القلوبَ القاسيه
كوني مهادًا للعزي
زِ، وأبلغيهِ ما بيَه
نم يا «محمدُ» هانئًا
تحت القطوف الدانيه
عش يا «محمدُ» في النعي
مِ، وفي الحياة الباقيه