يَقُولُونَ أَقِفْ فَاطِمَةً إِنْ بَلَغَ الهَوَى
وَمَنْ لِي حَبِيبٌ بَعْدَهَا فَقَد هَوَى
كَلَامُ النَّاسِ يَا فَاطِمَ قَدْ أَضَاقَنِي
فَكَيفَ البُعَادُ وَالقَلبُ فِيكِ اِرتَوَى
أَمَعْشُوقَةٌ فِي القَلْبِ أَمِ القَلْبُ أَنْتِ
أَفِيكِ الحُسنُ كُلٌّ أَمْ عَلَّمْتِهِ السَّنْوَى
فَكَيفَ بِي نَظَرٌ إِلَّا مَحَاسِنَ فَاطِمَةِ
وَمَا لِي جَلِيسٌ إِلَّا نَقَائِلَ الشَّكْوَى
يَقُولُونَ لَا تَهوَ النِّسَاءَ فَمَا هَوَيتُ
أَرَاهَا مِنْ بَينِ النِّسَاءِ كَالعَينِ صَفْوَى
أَلَا شَدَّ الرِّحَال العَقْلُ لَمَّا أُحَدِّثُهَا
وَبِتُّ مَهْوُوسًا فَلَا عَقلٌ وَلَا جَدْوَى