لَعَمْرِيْ وَمَا دَهْرِيْ بِتَأْبِيْنِ هَالِكٍ
وَلَا جَزِعٌ وَاَلْمَوْتُ يَذْهَبُ بِالْفَتَى
لَعَمْرِيْ وَمَا دَهْرِيْ بِتَأْبِيْنِ هَالِكٍ
وَلَا جَزِعًا وَالدَّهْرُ يَعْثُرُ بِالْفَتَى
لَعَمْرِيْ وَمَا دَهْرِيْ بِتَأْبِيْنِ هَالِكٍ
وَلَا جَزِعٌ وَالْدّهْرُ يَعْرُكُ بِالْفَتَى
لَئِنْ مَالِكٌ خَلَّى عَلَيَّ مَكَانَهُ
لَفِيْ أُسْوَةٍ إِنْ كَانَ يَنْفَعُنِي الْأُسَى
كُهُوْلٌ وَمُرْدٌ مِنْ بَنِيْ عَمِّ مَالِكٍ
وَأَيْسَارُ صَدْقٍ لَوْ تَمَلَّيْتُهُمْ رِضَى
كُهُوْلٌ وَمُرْدٌ مِنْ بَنِيْ عَمِّ مَالِكٍ
وَأَيْفَاعُ صَدْقٍ قَدْ تَمَلَّيْتُهُمْ رِضَى
سُقُوْا بِالْعُقَارِ الصِّرْفِ حَتَّى تَتَابَعُوا
كَدَأْبِ ثَمُوْدٍ إِذْ رَغَا بِكْرُهُمْ ضُحَى
سُقُوْا بِالْعُقَارِ الصِّرْفِ حَتَّى تَتَابَعُوا
كَدَأْبِ ثَمُوْدٍ إِذَا رَغَا سَقْبُهُمْ ضُحَى
وَهَوَّنَ وَجْدِيْ بَعْدَمَا كِدْتُ أَنْتَحِيْ
عَلَى السَّيْفِ حَتَّى يَبْلُغَ الْجَوْفَ وَالْحَشَا
رِجَالٌ أَرَاهُمْ مِنْ مُلُوْكٍ وَسُوْقَةٍ
خَبَوْا بَعْدَمَا نَالُوْا السَّلَامَةَ وَالْغِنَى
عُرُوشٌ أَرَاهَا مِنْ مُلُوْكٍ وَسُوْقَةٍ
خَبَوْا بَعْدَمَا نَالُوْا السَّلَامَةَ وَالْغِنَى
عَلَى مِثْلِ أَصْحَابِ الْبَعُوْضَةِ فَاخْمِشِيْ
لَكِ الْوَيْلُ حُرَّ الْوَجْهِ وَلْيَبْكِ مَنْ بَكَى
عَلَى مِثْلِ أَصْحَابِ الْبَعُوْضَةِ فَاخْمِشِيْ
لَكِ الْوَيْلُ حُرَّ الْوَجْهِ أَوْ يَبْكِيْ مَنْ بَكَى
عَلَى مِثْلِ يَوْمٍ بِالْبَعُوْضَةِ فَاخْمِشِيْ
لَكِ الْوَيْلُ حُرَّ الْوَجْهِ وَلْيَبْكِ مَنْ بَكَى
عَلَى بَشَرٍ مِنْهُمْ يَسِيْرٌ وَفَارِسٌ
إِذَا ارْتَدَفَ السَّبْيُ الْحَوَارِكَ والذُّرَى
عَلَى بَشَرٍ مِنْهُمْ أُسُودٌ وَذَادَةٌ
إِذَا ارْتَدَفَ الشّرُّ الْحَوَادِثَ والرَّدَى
إِذَا الْقَوْمُ قَالُوْا مَنْ فَتًى يَوْمَ نَجْدَةٍ
فَمَا كُلُّهُمْ يُعْنَى وَلَكِنَّهُ الْفَتَى
إِذَا الْقَوْمُ قَالُوْا مَنْ فَتًى لِعَظِيْمَةٍ
فَمَا كُلُّهُمْ يُدْعَى وَلَكِنَّهُ الْفَتَى
وَكُلُّ امْرِئٍ يَوْمًا إذَا عَاشَ حِقْبَةً
إِلَى غَايَةٍ يَجْرِيْ إِلَيْهَا وَمُنْتَهَى