لَقَيتُهُ اليَومَ الحَسِنَ المُوَهَّجا
بِنَارِ الشَّوقِ قَدْ ضَاقَ المُرْتَجَى
لَمَّا رَأَيتُ الوَجْهَ الصَّبُوحَ مُؤ
نَسًا تَبَسَّمتُ أَقْصَى المَعرَجَا
لَقَيتُهُ فِي يَومٍ فَرِحٍ مُذَكِّرٍ
وَلَقَيتُ فِيهِ أَفْرَاحِيَ البَهِجَا
نَورٌ بِقَلبِي وَفِي السَّمَاءِ بُدُورٌ
لَا حَرَّ شَمْسٍ وَلَا يَغْشَاكَ دُجَى