تخطَّ إلى المحتوى

فعلت بمهجتك النوى أفعالها

الكامل

١٢ بيت

المديح

فعلت بمهجتك النوى أفعالها

لما حدت تلك الحداة جمالها

متحملاً ثقل الهوى لما رآى

عيس الأحبة حملت أثقالها

يا منضي البكرات في طلب الغنى

ما أن تراقب أينها وكلالها

إن لم تشد رحالها يوما إلى

سوح الهزبر فلا تشد رحالها

ساد الملوك فلا تكون مثاله

أبد الزمان ولا يكون مثالها

ودعت بداود الهداية حينما

عثرت فقال لها لعا وأقالها

رحوى الخلافة لم تكن إلا له

طول الزمان ولم يكن إلا لها

ملك إذا شن الجياد لغارة

جعل الخدود من الملوك نعالها

وتذكروا بالمنجنيق عليهم

يوم القيامة إذ رأوا أهواها

فرموا إليها بالحصو مخافة

من رميها ومن القسيّ نبالها

يا بن المظفر يا هزبر الدين يا

داود منتخب الورى مفضالها

لا زلت تقسم للمرجي فضلة

من راحتيك وللعدى آجالها