وقد تسهو فتنساني .
وتنسى أننى فى الأَسْر ِ
أحيا نصفَ إنسان ِ .
أُكابدُ عيشةَ الأحرار ِ ...
لكنِّى بِرِقِّي منذُ أزمان ِ .
أنا المعصورُ ،
والمكسورُ ،
والمنحورُ ،
والمنشورُ في مليون ِ إعلان ِ :
(( فقيدٌ يا عبادَ اللهِ ...
روحُ الطفلِ ...
هَمُّ الشيخِ ...
نارُ الأَيِّمِ الثَّكْلَى ...
وجرحُ المُثْخَنِ العاني )).
لماذا كُلُّ هذا الذلِّ في تبريحِكَ الحاني ؟!
لماذا تبتغي كَسْرِي وقد أعلنتُ إذعاني ؟!