أتابعُ صامتًا دونَ الكلامِ
فما التنديدُ يُرجِعُ لي سلامي
حروبٌ طاحناتٌ حاصرتنا
أقضت مضجعي وسَبَت منامي
تُؤرِّقُني الدُّموعُ من الأيامى
وتوجعني كنخرٍ في العظامِ
وترمقني الطُّفولةُ قد رماها
وحوشُ الإنسِ من جنسِ الأنامِ
فيا قومي لدينِكُمُ فعودوا
لِيَرحَلَ عُسرُنا فالقلبُ دَامِ