رسولَ اللهِ كم هامت حروفي
بمدحِكَ فارتقت ترويهِ شِعرا
وحسبُكَ مدحُ ربِّكَ يا حبيبي
لِتُرفَعَ فوقَ كلِّ النَّاسِ قدرا
كمالُ الخَلْقِ والأخلاقِ يحكي
بأنَّ الحسنَ قد سمَّاك بدرا
فمن والاكَ نال البِشرَ حتمًا
ومن عاداك لا مانال فخرا
عليكَ اللهُ صلى ما استراحت
نفوسٌ بالدُّعا سرًّا وجهرا