رَسُولَ اللهِ حَارَ الشِّعْرُ مِنِّي
وقَدْ عَجَزَ اللِّسَانُ عَنِ الْكَلَامِ
فَفِي كُلِّ الْبَلَاغَةِ لَمْ أَجِدْ مَا
يُسَاعِدُنِي عَلَى نَيْلِ الْمَرَامِ
ضِيَاؤُكَ أَنْتَ أَحْرَجَ كُلَّ وَصْفٍ
مِنَ الْبُلَغَاءِ مَا بَيْنَ الْأَنَامِ
تَسَابَقَ جَمْعُهُمْ بِالْمَدْحِ لَكِنْ
سَيَبْقَى قَاصِرًا فَالقَدْرُ سَامِ
فَنُورُكَ يَا حَبِيبَ اللهِ يَطْغَى
عَلَى كُلِّ الضِّيَا وَعَلَى الظَّلَامِ
ومَهْمَا خَطَّ فِيكَ الشِّعْرُ قَوْلًا
فَهَلْ يَرْقَى إِلَى بَدْرِ التَّمَامِ؟
دَعَوْتُ اللهَ أَنْ أَلْقَاكَ يَوْمًا
لِيَجْبُرَ خَاطِرِي لَوْ بِالْمَنَامِ
عَلَيْكَ اللهُ صَلَّى مَا اسْتَرَاحَتْ
قُلُوبٌ فِي السُّجُودِ وَفِي الْقِيَامِ