رَفَعْتُ إِلَى ٱلْجَلِيلِ جَمِيعَ أَمْرِي
فَلَيْسَ لَدَيَّ مَعْبُودٌ سِوَاهُ
ومَا يُرْضِيهِ مِنْ أَمْرٍ فَإِنِّي
بِهِ أَرْضَى لِكَي أَلْقَى رِضَاهُ
وإِنْ غَضِبَ ٱلأَنَامُ فَلَا أُبَالِي
ومَا يَوْمًا سَبَى عَيْنَيَّ جَاهُ
فَيَا رَبَّاهُ خُذْ لِلْحَقِّ قَلْبِي
فَلَا أَمْضِي بِدَرْبٍ فِيهِ تَاهُوا
ونَضِّرْ يَا رَحِيمُ بِذَاكَ وَجْهِي
لِيَنْظُرَ فِي ٱلْجِنَانِ إِلَى مُنَاهُ