"جوزيفُ" شِعرُكَ عيدُ
يحلو بهِ التّغريدُ
سقيتَهُ فرحةَ الطّيرِ
ماسَ منها النّشيدُ
وزنتَهُ بسخاءٍ
مثْلِ السّحابِ يجودُ
وصُغْتَه تهنئاتٍ
وأنتَ سمْحٌ وَدودُ
سماحةَ القسِّ ما زالَ
فيكَ خيرٌ مزيدُ
لكَ التحيَّةُ تُهْدِي
وُدًّا ويشدو الوريدُ
فأجبتُه قائلًا
كمْ إنّني لسعيدُ
بما يقولُ مُجيدُ
كلامُهُ فيهِ نفْعٌ
لِمَنْ وعاهُ مفيدُ
وإنّهُ الفذُّ سامٍ
وفاهمٌ وفريدُ
يبني نفوسًا ويبقى
في الحقِّ ليسَ يحيدُ
هذا الفقيهُ المُروّي
مَنْ عطّشتْهُ بِيْدُ
"حسّانُ" كمْ في رؤاهُ
لرائعٌ ورشيدُ
وثابتٌ وعظيمٌ
ومُخصِبٌ وجديدُ
كرومُهُ مشتهاةٌ
فيها الثّمارُ تزيدُ
"حسّانُ" شكرًا وودًّا
أبقى دوامًا أُعيدُ
فلْينتشِرْ لكَ مجدٌ
نجومُهُ لا تَبيدُ
ولْيعطِكَ الرّبُّ عمرًا
فيهِ ترى ما تريدُ