عرفتُها مَنْ سبتْني
كوجهِ نجمٍ تبينُ
كمْ عندَها طابَ وقتٌ
دومًا لهُ ليْ حنينُ
صبحًا وليلًا وظُهرًا
وفيهِ لا أستهينُ
إذْ صوتُها صارَ أُنْسًا
لِمَنْ غزاهُ أنينُ
أشتاقُها إنْ تناءتْ
أقولُ : إنّي حزينُ
وبائسٌ وشقيٌّ
وتائهٌ مسكينُ
يا ليتَ تدري بأنّي
فيما أقولُ أمينُ
أحببتُها وسأبقى
بما تَدينُ أَدينُ
وصدقُ قولي جليًّا
عنهُ ستحكي السّنينُ