قد قلتُها : أهواكِ
صدقًا فلنْ أنساكِ
ولنْ أعودَ عنْ هوًى
فيهِ اختفتْ أشواكي
وفيهِ صرتُ ضاحكًا
بعدَ زمانٍ باكي
وانتعشتْ أخيلتي
أجواؤها دنياكِ
وبتُّ أقوى لمْ أعُدْ
أخشى قُوى فتّاكِ
وها أنا صَبُّكِ في
مسرّةٍ ألقاكِ
مردِّدًا : سبحانَ مَنْ
في نظري حلّاكِ
أسرتِني فلَمْ أعُدْ
مُلاحِظًا إلّاكِ
فلْنقطعنْ في حُبِّنا
ما قامَ مِنْ أسلاكِ
كي ننتشيْ نمضي معًا
نحو ذُرى الأفلاكِ