تخطَّ إلى المحتوى

كانت لشخص تينة

مجزوء الرجز

١١ بيت

الزهد

كانت لشخصٍ تينةٌ

مغروسةٌ في كَرْمِهِ

فجاءها مُرتجيًا

منها نَوالَ حُلْمِهِ

بثمَرٍ قد طابَ في

مَظْهرِهِ وطَعْمِهِ

فما رآها أثمرتْ

فزادَ ذا مِنْ همِّهِ

فقالَ للكَرّامِ : قُمْ

مشدِّدًا مِنْ عزْمِهِ

لا تُبْقِها لا عاشَ مَنْ

ظلَّ هنا في عُقْمِهِ

أجابهُ الكَرّامُ : يا

مَنْ في جميلِ حِلْمِهِ

أطمعُ دعْها كي أرى

حَلًّا لها بَرَسْمِهِ

قد تنتشي وإنْ أبَتْ

وخِصْبُها في سُقْمِهِ

فلْنُلْقِها وكلُّ ما

فيها ذَوى فلْنَرْمِهِ

الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس لوقا ١٣