كانت لشخصٍ تينةٌ
مغروسةٌ في كَرْمِهِ
فجاءها مُرتجيًا
منها نَوالَ حُلْمِهِ
بثمَرٍ قد طابَ في
مَظْهرِهِ وطَعْمِهِ
فما رآها أثمرتْ
فزادَ ذا مِنْ همِّهِ
فقالَ للكَرّامِ : قُمْ
مشدِّدًا مِنْ عزْمِهِ
لا تُبْقِها لا عاشَ مَنْ
ظلَّ هنا في عُقْمِهِ
أجابهُ الكَرّامُ : يا
مَنْ في جميلِ حِلْمِهِ
أطمعُ دعْها كي أرى
حَلًّا لها بَرَسْمِهِ
قد تنتشي وإنْ أبَتْ
وخِصْبُها في سُقْمِهِ
فلْنُلْقِها وكلُّ ما
فيها ذَوى فلْنَرْمِهِ
الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس لوقا ١٣