يمضي مضيئًا تُوما
متورِّدًا مكروما
نحو السّماءِ أحبَّها
سَكَنًا يزيلُ هموما
وتبثُّهُ ترتيلَها
وسلامَها المعلوما
ينسى بها أوجاعَهُ
وبناءَهُ المهدوما
ويرى الّذي كمْ شاءَهُ
لربوعِهِ مضموما
واللّغزَ منكشِفًا لهُ
متوضِّحًا مفهوما
والشّوكَ يُحرَقُ حقلُهُ
ويرى هناكَ كروما
يمشي بها متبسّمًا
ومدلَّلًا مخدوما
طوباهُ عاشَ بدهرِهِ
حُرًّا أجادَ رسوما
واليومَ يلقى ربَّهُ
بختومِهِ مختوما
في رثاء الأخ توما موسى يعقوب