خاطبني الشّاعر سمير احمد تشتوش :
" بجوزيفٍ" رأيتُ الشِّعرَ يزهو
ببوحِ الشِّعرِ يمنحُنا البشائرْ
ليغدوْ الشِّعرُ في كفّيهِ دُرًّا
ويسمو بالبلاغةِ كالمنائرْ
أميرُ الحرفِ مؤتلِقٌ بهيٌّ
يهزُّ الكونَ إذْ يعلو المنابرْ
فأجبتُه :
" سميرٌ " إنّكَ الشّادي المثابرْ
ولحنُكَ رائعُ الأنغامِ آسِرْ
فدُمْ عذبًا تطيبُ بهِ القوافي
وتسعدُ عند طلّتِهِ الدّفاترْ
وقد أبهجتَني بجميلِ قولٍ
وإنّي حائرٌ في الرّدِّ قاصِرْ