تخطَّ إلى المحتوى

خذا من صبا نجد حديث أخي وجد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

خذا من صبا نجدٍ حديث أخي وجْدِ

حليفِ صباباتٍ مقيمٍ على العهدِ

يحثّ المطايا مرقلاتٍ على الوجى

تثير الحصى ما بين غورٍ إلى نجد

تؤم جنابًا أوجب اللهُ حقّه

على الخلق من حُرٍّ هناك ومن عبد

لقد سرتُ عنكم لا ملالاً وإنما

يد الدهر تبتزّ البزاة عن الوِرد

عسى أن يعود الدهر يومًا بقربكم

فأشفي غليل القلب من ألم البعد

فما فاقدٌ خطْباء فرخين صادها

أبو غلمةٍ نائين عن ساحة الرشْد

ولا النِّيب تبغي من بعيدٍ مراحها

فيمْطلها جذب البُرَى عاجل الرفد

بأكثرَ من قلبي حنينًا لقربكم

وأكثرَ من جسمي اضطرابًا من الوجد

على أنَّ لي في ربع «شقراءَ» سيدًا

دنا من فؤادي كالسواد من الزند

حباني على صدٍّ قريضًا كأنه

جنى النحل أو درٌّ تَنضَّدَ في عِقد

حنانيك في «تبنينَ» غالطْتَني وما

شفيت غليلي من وداعك والجهد

كذاك عليٌّ نجْل أسعدَ ملْكنا

أردت وداعًا منه حقاً فلم يُسْد

ألم تعلما ما في فؤادي من الجوى؟

ألم تعرفا شوقي، ألم تَخْبَرا ودِّي؟

ألم تعلما أني أبيت مسهَّدًا؟

ينام الورى والوجدُ يوقظني وحدي