تخطَّ إلى المحتوى

قد كان حبك دالا فاغتدى ألفا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

قد كان حبُّكَ دالاً فاغتدى ألفا

مذ شاهد الراء منه للخليط وفا

فإن أقمتم على ميقات حبّكمُ

لبّاكمُ القلب إذ في حيِّكم وقفا

وطاف في حرم الإخلاص منعطفًا

شعرٌ إليكم يظلُّ الدهرَ مُزدلفا

إذا اقتصرتم على بعث القريض لنا

فالشعرُ ليس به للواجدين شِفا

فاعطفْ بزورة ذي عطفٍ وذي كرمٍ

تشفي الغليل وتنفي الهمَّ والدنفا

فإنك الفذُّ من قومٍ جحاجحةٍ

طالوا الجبال وشادوا في العلا غرفا

قومٌ كأوّلهم في المجد آخرهم

والفضل حيث يساوي الخالف السلفا

فاعذرْ فإنيَ في وصفي لكم لَكِنٌ

وهل يحيط بكنه الشمس من وصفا؟

والشعرُ في حقكم نزرٌ وقد شُحِنتْ

آيُ الكتاب بنعتٍ زانكم وكفى

لكنْ أحاول من ذكري فضائلكم

جهدَ المقلِّ لمن بالود قد عرفا

وإن تقدَّم منكم نَظْم قافيةٍ

من بحرها كل ذي نظمٍ قد اغترفا

قد خطّها نجل عباسٍ بأنمله

خطّاً يُزِيّنَ فيه الكُتْب والصحفا

يجلو ببيروتَ إذ تتلى بها دررًا

كانت لآذان من أصغوا لها شُنُفا

فأكثِروا أو أقلّوا إن مجلسكم

قلب المحب وما إلاّكمُ أَلِفا