فاقتيد للسجن مخفورًا بحاويةٍ
كأنه مجرمٌ منه الأذى لاقوا
فقال إني من القوم الذين هُمُ
هُمُ العروبة هُمْ مجدٌ وأعراق
ولست عنكم غريبًا بل أنا عربيْ
وأنتمُ عربٌ نورٌ وإشراق
وما لكم لم تراعوا جيرتي أبدًا
بغدادُ أهلٌ وجيرانٌ وأشواق
للأجنبي الإنكليزيْ صدرُ داركمُ
ولي أنا العربيُّ السّجنُ آفاق
آلا اتركوني فأرض الله واسعةٌ
في الشّام أهلٌ وجيرانٌ وأرزاق
فمانعوهُ ولكنْ قد أصرَّ وما
ثناه عن عزمه سجنٌ وأغلاق
فأفرجوا عنه لا عطفًا عليه ولا
عدلاً ولكنهم ذرعًا به ضاقوا