خليلي خلِّنا نبكِ ب«نَبْكِ»
زمانًا في مرابعها نجولُ
ونأكل من جَناها ما استطعنا
فليس لها بذي الدنيا مثيل
ونشرب ماءها الصافي حلالاً
به يشفى أخلاّيَ العليل
وأهلوها كرامٌ ليس فيهم
شحيحٌ بالعطاء ولا بخيل
مضافاتٌ بها يأوي إليها
غريبُ الدار فهو بها نزيل
شبابٌ يكسبون المال جهدًا
ومنه يُكرَمُ الشّيخُ الجليل