يا بنَ " آشورَ "هنيئًا يا أصيلُ
أعينٌ نحوَكَ إعجابًا تميلُ
يستحي الشِّعرُ وينسى بوحَهُ
فهْو عند الفعلِ إنْ زادَ ضئيلُ
قد فعلتَ اليومَ ما أبهجَنا
والبرايا مجدُها الفعلُ النّبيلُ
أيّها السّوريُّ يا أجملَنا
خالدًا يبقى بدُنيانا الجميلُ
سلِمتْ منكَ يدٌ رائعةٌ
نطَقتْ هاتفةً : لا مستحيلُ
هكذا الحُبُّ بسوريّتِنا
صوتُهُ فعلٌ من النّاسِ جليلُ
لمْ تُمِتْهُ نارُ بغضٍ أُشعِلتْ
لا ولا هدَّ بهِ شرٌّ وبيلُ
أيّها السّوريُّ قُمْ واطفئْ لظى
وطنٍ مَنْ فيهِ شاكٍ وقتيلُ
وكفانا وجعًا أرهقَنا
ودماءً لمْ تزلْ منّا تسيلُ
إنّنا إخوةُ ماضٍ وغدٍ
ومعًا نارَ مآسينا نُزيلُ
مديح للسيد اسحق إيشو نيسان
القس جوزيف إيليا