تَضْحَكُ سَلْمَى أَنْ رَأَتْنِي أَهْجَفَا
نَضْوًا كَأَشْلَاءِ اللِّجَامِ ، أَهْيَفَا
قَدْ تَرَكَ الدَّهْرُ صِفَاتِي صَفْصَفَا
فَصَارَ رَأْسِي جَبْهَةً إِلَى القَفَا
كَأَنَّمَا تَلْقَى بِهِ ضَعْفِي عَفَا
كَأَنَّ سَفَّافًا بِخَوْصٍ سَفَّفَا
مَنْ سَعَفِ النَّخْلِ كُمَيْتًا سَعَّفَا
نَاطَ عَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهُ خَصَفَا
وَابْتَزَّ مِنْهُ الصَّدْرُ بَطْنًا أَهْيَفَا
وَإِنْ رَآهُ مُدْلِجٌ تَلَهَّفَا
وَصَدَّقَ الظَّنَّ الَّذِيْ تَخَوَّفَا
عَدْوًا وإِلْهَابًا يَمُدُّ الطَّفْطَفَا
كَأَنَّ عَيْنَيْهِ إِذَا مَا أَلْغَفَا
بَالقِرْنِ إِذَا مَا هَمَّ بِهِ وَخَوَّفَا
ألشَّعْرَيَانِ لَاحَتَا بَعْدَ الشَّفَا
كالشَّعْرَيَينِ لَاحَتَا بَعْدَ الشَّفَا
تَخَالُ أُذْنَيْهِ إِذَا تَشَوَّفَا
خَافِيَةً ، أَو قَلَّمَا مُحَرَّفَا
مَا يُدَّرِيْ مَا لَيْثُ غَابَ أَغْضَفَا
وَكَانَ نَوْلُ العَبْدِ إِذْ تَحَرَّفَا
أَنْ يَضْرِبَ البَيْضَاءَ ، أَوْ أَنْ يُرْعَفَا