تخطَّ إلى المحتوى

أرابع مهلا بعض هذا وأجملي

الطويل

١٧ بيت

المتفرقات

أَرَابِعَ مَهْلًا بَعْضَ هَذَا وَأَجْمِلِيْ

فَفِيْ الْيَأْسِ نَاهٍ وَالْعَزَاءُ جَمِيْلُ

أَرَابِعَ مَهْلًا بَعْضَ هَذَا وَأَجْمِلِيْ

فَفِيْ النَّاسِ نَاهٍ وَالْعَزَاءُ جَمِيْلُ

فَإِنَّ الذِيْ تَبْكِيْنَ قَدْ حَال دُوْنَهُ

تُرَابٌ وَزَوْرَاءُ الْمَقَامِ دَحُوْلُ

نَحَاهُ لِلَحْدٍ زِبْرِقَانٌ وَحَارِثٌ

وَفِيْ الْأَرْضِ لِلْأَقْوَامِ قَبْلَكِ غُوْلُ

نَحَاهُ لِلَحْدٍ زِبْرِقَانٌ وَحَارِثٌ

وَفِيْ الْأَرْضِ لِلْأَقْوَامِ بَعْدَكَ غُوْلُ

فَأَيُّ فَتًى وَارَاهُ ثُمَّتَ أَقْبَلَتْ

أَكُفُّهُمُ تَحْشِي مَعًا وَتَهِيْلُ

وَأَيُّ فَتًى وَارَاهُ ثُمَّتَ أَقْبَلَتْ

أَكُفُّهُمُ تَحْشِي مَعًا وَتَهِيْلُ

وَظَلَّت بِيَ الْأَرْضُ الْفَضَاءُ كَأَنَّمَا

تَصَعَّدُ بِيْ أَرْكَانُهَا وَتَجُوْلُ

فَظَلَّت بِيَ الْأَرْضُ الْفَضَاءُ كَأَنَّمَا

تَصَعَّدُ بِيْ أَرْكَانُهَا وَتَجُوْلُ

قَضَوْا مَا قَضَوْا مِنْ أَمْرِهِمْ ثُمَّ سَلَّمُوْا

وَفِيْ الصَّدْرِ مِمَّنْ يَرْمُسُوْنَ غَلِيْلُ

وَشَدَّ إِلَيَّ الطَّرْفَ مَنْ كَانَ طَرْفُهُ

بِعَهْدِ عُبَيْدِ اللهِ وَهْوَ كَلِيْلُ

فَشَدَّ إِلَيَّ الطَّرْفَ مَنْ كَانَ طَرْفُهُ

بِعَهْدِ عُبَيْدِ اللهِ وَهْوَ كَلِيْلُ

لَئِنْ مَاتَ أَوْ وَافَى لِوَقْتِ حِمَامِهِ

لَقَدْ كَانَ غَيْظًا لِلْعُدَاةِ طَوِيْلُ

وَقَدْ كَانَ بَسَّامًا إِذَا الْقَوْمُ أَدْلَجُوْا

وَأُصْبِحُ زَادُ الرَّكْبِ وَهْوَ قَلِيْلِ

لَئِنْ كَانَ عَبْدُ اللهِ خَلَّى مَكَانَهُ

عَلَى حِيْنِ شَيْبِي بِالشَّبَابِ بَدِيْلُ

لَقَدْ بَقِيَتْ مِنِّيْ قَنَاةٌ صَلِيْبَةٌ

وَإِنْ مَسَّ جِلْدِيْ نَهْكَةٌ وَذُبُوْلِ

وَمَا حَالَةٌ إِلَّا سَتَصْرِفُ حَالُهَا

إِلَى حَالَةٍ أُخْرَى وَسَوْفَ تَزُوْلُ