تخطَّ إلى المحتوى

أيتها لنفس أجملى جزعا

المنسرح

١٣ بيت

الرثاء

أَيَّتُهَا ٱلْنَفْسُ أَجْمِلِى جَزَعَا

إِنَّ ٱلَّذِى تَحْذَرِينَ قَدْ وَقَعَا

إِنَّ الَّذِي جَمَّعَ السَّمَاحَةَ وَالن

نَجْدَةَ وَالْحَزْمَ وَالْقُوَى جُمَعَا

اَلْأَلْمَعِيُّ الَّذِي يَظُنُّ لَكَ الظ

ظَنَّ كَأَنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا

اَلْمُخْلِفُ الْمُتْلِفُ الْمُرَزَّأُ لَمْ

يُمْتَعْ بِضَعْفٍ وَلَمْ يَمُتْ طَبِعَا

وَالْحَافِظُ النَّاسَ فِي تَحُوطَ إِذَا

لَمْ يُرْسِلُوا خَلْفَ عَائِذٍ رُبَعَا

وَازْدَحَمَتْ حَلْقَتَا الْبِطَانِ بِأَقْ

وَامٍ وَطَارَتْ نُفُوسُهُمْ جَزَعَا

وَهَبَّتِ الشَّمْأَلُ الْبَلِيلُ وَإِذْ

بَاتَ كَمِيعُ الْفَتَاةِ مُلْتَفِعَا

وَشُبِّهَ الْهَيْدَبُ الْعَبَامُ مِنَ الْ

أَقْوَامِ سَقْباً مُجَلَّلًا فَرَعَا

وَكَانَتِ الْكَاعِبُ الْمُنَعَّمَةُ الْ

حَسْنَاءُ فِي زَادِ أَهْلِهَا سَبُعَا

أَوْدَى وَهَلْ تَنْفَعُ الْإِشَاحَةُ مِنْ

شَيْءٍ لِمَنْ قَدْ يُحَاوِلُ النَّزَعَا

لِيَبْكِكَ الشَّرْبُ وَالْمُدَامَةُ وَالْ

فِتْيَانُ طُرّاً وَطَامِعٌ طَمِعَا

وَذَاتُ هِدْمٍ عَارٍ نَوَاشِرُهَا

تُصْمِتُ بِالْمَاءِ تَوْلَباً جَدِعَا

وَالْحَيُّ إِذْ حَاذَرُوا الصَّبَاحَ وَإِذْ

خَافُوا مُغِيراً وَسَائِراً تَلِعَا