يا عضد الدولة الذي علقت
يداه من فخره بأعرقه
لبست للملك تاج ملته
فصلْ عُرَى غربه بمشرقه
أحرزت منك الجديد في عمر
أطاله الله غير مخلقه
يلوح منك الجبين حاشية
لحاظنا في ضياء رونقه.
كأنه الشمس في إنارتها
ويشبه البدر في تألقه.
لما رأيت الرجال تنشده
من كل فحل القريض مغلقه.
ألجأت نفسي إليك رؤيتها
لتطلب المدح طول منطقه.
قال له خاطري يطمع أن
تساجل البحر في تدفقه.
خفف وأوجز فقلت مختصرأ
للقول في جده وأصدقه.
يفتخر النعل تحت أخمصه
فكيف بالتاج فوق مفرقه.