تخطَّ إلى المحتوى

أبا كل شيء قيل في وصفه حسن

الطويل

٣٢ بيت

المتفرقات

أبا كل شيء قيل في وصفه حسن

إلى ذاك ينحو من كناك أبا الحسن

فوحّدها للاختصار إشارة

إلى جملة تفصيلها لك مرتهن

تخوّلتها في خلقة وخليقة

وإن لم تكن أنت الخليق بها فمنْ

وما هي إلا كنية لك إرثها

وإن مسها من غير أربابها الدرنْ

ولو أنّ في تحريمها لي قدرة

لما أصبحت في غير بيتك تمتهنْ

ألستَ لها بعد الوصي وآله

وأنتم أناسٌ فيكم المجد قد قطنْ

ولكنّ هذا الدهر جار عليكمُ

وبالغ حتى في الكنى لكم محنْ

يجاذبكم علياءكم كلُّ حاسدٍ

به مرضٌ بين الحيازم قد كمنْ

فيجري إلى غاياتكم طالباً لها

على غير منهاجٍ وأنتم على السننْ

مناقبكم حقّ بدت بيناته

ودعواه أضغاثٌ يراهنَّ في الوسنْ

لكم في الثريا خطة وهو في الثرى

فيا بُعدَها من أن يلزّهما قرنْ

وقد تستوي الأشخاص في عين من رأى

وتفترق الأعيان في فهم من فطنْ

وبين وسيمات الوجوه تشابهٌ

فكن فاصلاً بين التهيج والسمنْ

وإن جلدة الوجه الوسيم تغضنت

فلا تحسبن تلك الغضون بها عكنْ

توقّلتمُ في كلّ هضبة سؤدد

فأوفيت واستعليت منها على القننْ

تقسم هذا الفضل بين طوائف

وأقسامه مجموعة فيك تختزنْ

غدَوا لك كالأبعاض إذ أنت كلهم

كمالا عجيباً مثله قط لم يكنْ

تراهم إذا غابوا عن المنزل الذي

تحلّ به كانوا حضوراً له إذنْ

وإن غبت عنهم ظاعناً بان فقرُهم

إلى الواحد الفذ الذي عنهم ظعنْ

وإما يباريك المباري بهيئة

وزيّ وملبوسٍ على جسمه حسنْ

ففي درعك الإنسان تمت صفاته

وجمّت معاليه وفي درعه الوسنْ

كتبت إلى ابن الموسوي رسالةً

بلا دخلٍ يدنو إليها ولا دخنْ

بأنّي مذ بايعتني الودّ جاعلٌ

سوادي من قلبٍ وعينٍ له ثمنْ

فإن رمته من صادقٍ غير ماذقٍ

فدونك صدري مسكناً تحته شجنْ

إذا اغتربت منك الموالاة عند من

ينافق فيها فهي عنديَ في الوطنْ

صفت مثل ما تصفو المدام من القذى

وطابت كما طابت من الغيَر الدخنْ

ولمْ لا وأنت الماجد السيّد الذي

له مننٌ لم تستطع حملها المننْ

أقيك الردى ليس القلا عنك مقعدي

ولكن دهاني بالزّمانة ذا الزمنْ

وغادرني حلف المضاجع راهناً

على خلّةٍ في الحال والنفس والبدنْ

فإن تنأ منك الدار فالذكر ما نأى

وإن بان مني الشخص فالفكر لم يبنْ

وإن طال عهد الإلتقاء فدونه

عهودٌ عليها من رعايتنا جننْ

وأيسر حدٍ يلزم النازح الفتى

من الحقّ بسط العذر للدّالف اليفنْ