وَإِنِّيْ لَمُفْنٍ دَمْعَ عَيْنِيَ بِالبُكَا
حِذَارَ الَّذِي قَدْ كَانَ أَوْ هُوَ كَائِنُ
فَإِنِّيْ لَمُفْنٍ دَمْعَ عَيْنِيَ بِالبُكَا
حِذَارَ الَّذِيْ لَمَّا يَكُنْ وَهْوَ كَائِنُ
وَإِنِّيْ لَمُفْنٍ دَمْعَ عَيْنِيَ بِالبُكَا
حِذَارَ الَّذِيْ لَمَّا يَكُنْ وَهْوَ كَائِنُ
وَإِنِّيْ لَمُفْنٍ دَمْعَ عَيْنِيَ بِالبُكَا
حِذَارًا لِمَا قَدْ كَانَ أَوْ هُوَ كَائِنُ
وَقَالُوْا: غَدًا أَوْ بَعْدَ ذَاكَ بِلَيْلَةٍ
فِرَاقُ حَبِيْبٍ لَمْ يَبِنْ وَهْوَ بَائِنُ
وَقَالُوْا: غَدًا أَوْ بَعْدَ ذَاكَ ثَلَاثَةٌ
فِرَاقُ حَبِيْبٍ لَمْ يَبِنْ وَهْوَ بَائِنُ
وَقَالُوْا: غَدًا أَوْ بَعْدَ ذَاكَ بِلَيْلَةٍ
فِرَاقُ الَّذِيْ تَهْوَىْ وَهَا هُوَ بَائِنُ
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُوْنَ مَنِيَّتِي
بِكَفِّكِ إِلَّا أَنّ مَا حَانَ حَائِنُ
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُوْنَ مَنِيَّتِي
بِكَفَّيَّ إِلَّا أَنّ مَا حَانَ حَائِنُ
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُوْنَ مَنِيَّتِي
بِكَفَّيْكِ إِلَّا أَنّ مَنْ حَانَ حَائِنُ
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُوْنَ مَنِيَّتِي
بِكَفَّيْكَ إِلَّا أَنّ مَا حَانَ حَائِنُ
فَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُوْنَ مَنِيَّتِي
بِكَفَّيَّ إِلَّا أَنّ مَا حَانَ حَائِنُ
وما كنتُ أَخشى أَنْ تكونَ مَنِيَّتِي
بكفك إِلا أَنّ ما حانَ حائِنُ
وما كنتُ أَخشى أَنْ تكونَ مَنِيَّتِي
بكفي إلا أن ما حانَ حائِنُ
وما كنتُ أَخشى أَنْ تكونَ مَنِيَّتِي
بكفي إلا أن من حانَ حائِنُ