وَفِي عُرْوَةَ العُذْرِيِّ إِنْ مِتُّ أُسْوَةٌ
وَعَمْرِو بْنِ عَجْلانَ الَّذِي قَتَلَتْ هِنْدُ
وَبِي مِثْلُ مَا مَاتَا بِهِ غَيْرَ أَنَّنِي
إِلَى أَجَلٍ لَمْ يَأْتِنِي وَقْتُه بَعْدُ
وَبِي مِثْلُ مَا قَدْ نَابَهُ غَيْرَ أَنَّنِي
إِلَى أَجَلٍ لَمْ يَأْتِنِي وَقْتُه بَعْدُ
هَلِ الحُبُّ إلَّا عَبْرَةٌ بَعْدَ عَبْرَةٍ
وَحَرٌّ عَلَى الأَحْشَاءِ لَيْسَ لَهُ بَرْدُ
هَلِ الحُبُّ إِلَّا زَفْرَةٌ بَعْدَ زَفْرَةٍ
وَحَرٌّ عَلَى الأَحْشَاءِ لَيْسَ لَهُ بَرْدُ
هَلِ الحُبُّ إِلّا عَبْرَةٌ بَعْدَ زَفْرَةٍ
وَحَرٌّ عَلَى الأَحْشَاءِ لَيْسَ لَهُ بَرْدُ
هَلِ الحُبُّ إِلّا زَفْرَةٌ ثُمَّ عَبْرَةٌ
وَحَرٌّ عَلَى الأَحْشَاءِ لَيْسَ لَهُ بَرْدُ
هَلِ الحُبُّ إِلّا عَبْرَةٌ ثُمَّ زَفْرَةٌ
وَحَرٌّ عَلَى الأَحْشَاءِ لَيْسَ لَهُ بَرْدُ
وَفَيْضُ دُمُوْعِ الَعيْنِ بِالّليْلِ كُلَّمَا
بَدَا عَلَمٌ مِنْ أَرْضِكُمْ لَمْ يَكُنْ يَبْدُو
وَفَيْضُ دُمُوْعِ العَيْنِ يَا لَيْلَ كُلَّمَا
بَدَا عَلَمٌ مِنْ أَرْضِكُمْ لَمْ يَكُنْ يَبْدُو
وَفَيْضُ دُمُوْعٍ تَسْتَهِلُّ إِذَا بَدَا
لَنَا عَلَمٌ مِنْ أَرْضِكُمْ لَمْ يَكُنْ يَبْدُو
وَفَيْضُ دُمُوْعِ العَيْنِ يَا مَيّ كُلَّما
بَدَا عَلَمٌ مِنْ أَرْضِكُمْ لَمْ يَكُنْ يَبْدُو