لعمري لقد كانت ربيعة ظافرت
عدوّى بغدرٍ حين خابَت جدودها
وقد غمزوا منّي قناة صليبة
شديداً على من راقها الكسر عودها
وكنت لها حصنا وكهفا وجنّة
يؤول إليّ كهلها ووليدها
فمالوا إلى السوءات ثم تعذروا
وهل يفصل السوءات إلا مريدها
فأوردت كرمانيّها الموت عنوةً
كذاك منايا الناس يدنو بعيدها