نصر بن سيار
٢٦ قصيدة · أموي
نصر بن سيار بن رافع بن حري بن ربيعة الكناني. أمير، من الدهاة الشجعان. كان شيخ مضر بخراسان، ووالي بلخ، ثم ولي إمرة خراسان سنة 120 للهجرة، بعد وفاة أسد بن عبد الله القسري، ولاه هشام بن عبد الملك، وغزا ما وراء النهر، ففتح حصونا وغنم مغانم كثيرة، وأقام بمرو، وقويت الدعوة العباسية في أيامه، فكتب إلى بني مروان بالشام يحذرهم وينذرهم، فلم يأبهوا للخطر، فصبر يدبر الأمور إلى أن أعيته الحيلة وتغلب أبو مسلم على خراسان، فخرج نصر من مرو سنة 130 للهجرة، ورحل إلى نيسابور، فسير أبو مسلم إليه قحطبة بن شبيب، فانتقل نصر إلى قومس وكتب إلى ابن هبيرة - وهو بواسط - يستمده، وكتب إلى مروان - وهو بالشام - وأخذ يتنقل منتظرا النجدة إلى أن مرض في مفازة بين الري وهمذان، ومات بساوة. وهو صاحب الأبيات التي أولها: أرى خلل الرماد وميض جمر ويوشك أن يكون له ضرام أرسلها إلى مروان. قال الجاحظ في البيان والتبيين: كان نصر من الخطباء الشعراء، يعد في أصحاب الولايات والحروب والتدبير والعقل وسداد الرأي، وقال ابن حبيب: حصر نصر، وهو والي خراسان، بمرو ثلاث سنين.
إنا وهذا الحي من يمن لنا
الكامل
أبلغ ربيعة في مرو وأخوتها
البسيط
أبلغ يزيد وخير القول أصدقه
البسيط
يا أيها الملك الواني بنصرته
البسيط
إني نشأت وحسادي ذو وعدد
البسيط
لعمري لقد كانت ربيعة ظافرت
الطويل
وللترك أدنى من نزار بعهدها
الطويل
لقد علم الأقوام منى تحلمي
الطويل
أرى العين لجت في ابتدار وما الذي
الطويل
ليت الهوى والهجر في النار
السريع
من مبلغ عني الأمام الذي
السريع
يا مدخل الذل على قومه
السريع
أرى تحت الرماد وميض جمر
الوافر
تعز عن الصبابة لا تلام
الوافر
ولو كنت القتيل وكان حيا
الوافر
نفى عني العزاء وكنت جلدا
الوافر
بعثت بالعقاب في غير ذنب
الخفيف
دع عنك دنيا واهلا أنت تاركهم
البسيط
أنا ابن خندف تنميني قبائلها
البسيط
أرى مضر المصرين قد ذل نصرها
الطويل
لئن كنت في دنيا وملك أصبته
الطويل
ألموا بالقبور فودعوها
الوافر
أبلغ امير المؤمنين رسالة
الطويل
فأنتم في الكريهة أسد غاب
الوافر
ويقسم الخمس من اموالكم أسرا
البسيط
وقد ذوي الأحساب منهم من أقدمى
الطويل