وقد ذوي الأحساب منهم من أقدمى
وإذا الدجل حتى عاد حرباً يبيدها
وأصلحت من ساداتها كل فاسدٍ
وأسرعت في خير الذي لا يسودها
أجاشوا نزار الشام إن نزارها
أبوه اباي وهنيء عميدها
خليفتنا الساعي لنا ببراتنا
فطالبت أوتار العدا ومبيدها
امروان إني قد منيتُ بمعشرٍ
خوارج سوء ما يلين شديدها
أجاهدهم في اللَه حقاً لأنني
أؤمل داراً لا يبيد خلودها
وكم كم أجاشوا من جنودٍ وأوقدوا
اشانيب نيرانٍ سريع خمودها