قفوا ساعة حتى أوفي بالعهد
وأبدي إليكم من جوى بعض ما عندي
أمر على الأطلال لم تجر أدمعي
ولا مهجتي ذابت عليها من الوجد
وأين وفاء كنت أعنَى بأمره
لقد غيرت مني الحوادث بالبعد
وما حلت، لكني جليد على النوى
أموت وما أخفيه ليس له مبدي
على أن لي في جانب الشوق رقة
كما أرهفت بعد الصدا ظبة الهند
أيا دعد كم أبكي عليك تشوقاً
كأني قد أخرجت من جنة الخلد
ذكرتك والأعداء من كل جانب
وقد جلت ما بين المطهمة الجرد
على ساعة لا يذكر المرء قلبه
يقد بها الهندي قداً إلى قد
لئن عادت الأيام بيني وبينكم
لأشكو لكم ما أثر الدمع في خدي
وما أحرقت من مهجتي جمرة النوى
ويا ليت شعري هل أرى ذلكم يجدي