رَأَتْنِي كَأَشْلَاءِ اللِّحَامِ وَلَنْ تَرَى
أَخَا الْحَرْبِ إِلَّا سَاهِمَ الْوَجْهِ أَغْبَرَا
أَخُو الْحَرْبِ إِنْ عَضَّتْ بِهِ الْحَرْبُ عَضَّهَا
وَإِنْ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ شَمَّرَا
فَلَا تَسْأَلِينِي وَاسْأَلِي أَيَّ فَارِسٍ
إِذَا الْخَيْلُ جَالَتْ فِي قَنًا قَدْ تَكَسَّرَا
وَإِنِّي لَتَغْشَى أَبْعَدَ الْحَيِّ جَفْنَتِي
إِذَا وَرَقُ الطَّلْحِ الطِّوَالِ تَحَسَّرَا