حاتم الطائي
١٨٩ قصيدة · جاهلي · أبو سفانة وأبو عدي
حاتم الطائي، يكنى بأبي سفانة وأبي عدي، أحد سادات قبيلة طيئ في الجاهلية، وأحد أشهر الشخصيات العربية في الكرم والجود ومكارم الأخلاق، توفي أبوه وهو صغير وكفله جده، ثم تخلى عنه بعد ما رأى إسرافه في الجود وتبذيره للمال، لكنه بلغ في قومه مكانة عالية منذ فترة مبكرة من حياته، واتصل بملوك عصره من المناذرة والغساسنة وكان ذا حظوة وتقدير لديهم، اشتهر بقصصه الكثيرة وأخباره الواسعة في مكارم الأخلاق، وعلى رأسها الجود، والعفة، وحسن الجوار، والصدق، والوفاء، والشجاعة، وغيرها. عده ابن قتيبة من الشعراء الجيدين، وأكثر أصحاب كتب الحماسة من اختيار مقطوعاته في الحكمة ومكارم الأخلاق.
أبا الخيبري وأنت امرؤ
المتقارب
وقائلة أهلكت في الجود مالنا
الطويل
لا تستري قدري إذا ما طبختها
الطويل
ولا أزرف ضيفي إن تأوبني
البسيط
وما من شيمتي شتم ابن عمي
الوافر
فلا الجود يفني المال قبل فنائه
الطويل
كذلك فصدي إن سألت مطيتي
الطويل
تداركني جدي بسفح متالع
الطويل
وددت وبيت الله لو أن أنفه
الطويل
وفتيان صدق لا ضغائن بينهم
الطويل
أما والذي لا يعلم الغيب غيره
الطويل
أتعرف أطلالا ونؤيا مهدما
الطويل
مهلا نوار أقلي اللوم والعذلا
البسيط
أتاني من الديان أمس رسالة
الطويل
إذا كنت ذا مال كثير موجها
الطويل
إن امرأ القيس أضحى من صنيعتكم
البسيط
وإني لعف الفقر مشترك الغنى
الطويل
أرسما جديدا من نوار تعرف
الطويل
قدوري بصحراء منصوبة
المتقارب
لا نطرق الجارات من بعد هجعة
الطويل
وإني لأستحيي صحابي أن يروا
الطويل
لعمرك ما أضاع بنو زياد
الوافر
ولقد بغى بجلاد أوس قومه
الكامل
لم ينسني أطلال ماوية ناسي
الطويل
أوقد فإن الليل ليل قر
الرجز
ألا أبلغا وهم بن عمرو رسالة
الطويل
ألا سبيل إلى مال يعارضني
البسيط
فككت عديا كلها من إسارها
الطويل
عمرو ابن أوس إذا أشياعه غضبوا
البسيط
أرى أجأ من وراء الشقي
المتقارب