لَعَمْرُكَ ما أَضاعَ بَنُو زِيادٍ
ذِمارَ أَبِيهِمِ فِيمَنْ يُضيعُ
بَنو جِنِّيَّةٍ وَلَدَتْ سُيُوفاً
صَوارِمَ كُلُّها ذَكَرٌ صَنِيعُ
وَجارَتُهُمْ حَصانٌ ما تُزَنَّى
وَطاعِمَةُ الشِّتاءِ فَما تَجُوعُ
شَرَى وُدّي وَتَكْرِمَتي جَمِيعاً
لِآخِرِ غالِبٍ أَبَداً رَبِيعُ