إِذَا سَارَ عَنِّي مُغْضَبًا بِرِحَالِهِ
وَأَمْوَالِهِ وَالمَالُ غَادٍ وَرَائِحُ
وَمَنْ يَشْتَرِي حُسْنَ الثَّنَاءِ بِمَالِهِ
يَقُولُونَ: هَذَا خَاسِرٌ وَهْوَ رَابِحُ
لَحَا اللَّهُ مَنْ أَمْسَى يُقَلِّبُ زَادَهُ
وَمِنْ حَوْلِهِ قَلْبًا إِلَى الجُوعِ فَارِحُ
دَعُوا جَدِّي يَمْضِي يَعِيشُ بِبُخْلِهِ
فَمَا أَنَا مِمَّنْ يَرْتَضِي بِالقَبَائِحُ
دَعُوا جَدِّى يَمْضِي يَعِيشُ بِبُخْلِهِ
فَمَا أَنَا مِمَّنْ يَرْتَضِي بِالقَبَائِحِ
فَلاَ شَكْلُهُ شَكْلِي وَلاَ أَنَا مِثْلُهُ
وَلاَ الرِّزْقُ يَعْدُونِي إِذَا كَانَ نَازِحُ
لأَنَّ الَّذِي أُعْطِيهِ يَأْتِي بِغَيْرِهِ
إِلَيْنَا مَعَ الأَيَّامِ مَاسٍ وَصَابِحُ
فَلاَ خَيْرَ فِي رَجْلٍ يَكُونُ بِمَالِهِ
بَخِيلٌ شَحِيحٌ أَسْوَدُ الوَجْهِ كَالِحُ
وَمَا الفَخْرُ إِلاَّ بِالسَّمَاحِ وَبِالعَطَا
وَلاَ خَيْرَ فِي مَنْ كَانَ بِالبُخْلِ فَارِحُ