سَتَشْهَدُ لِي بِالْكَرِّ وَالطَّعْنِ رايَةٌ
حَبانِي بِها الطُّهْرُ النَّبِيُّ الْمُهَذِّبُ
وَتَعْلَمُ أَنِّي فِي الْحُرُوبِ إِذا الْتَظَى
بِنِيرانِها اللَّيْثُ الْهَمُوسُ الْمُرَجَّبُ
وَمِثْلِيَ لاقَى الْهَوْلَ فِي مُفْظِعاتِهِ
وَفَلَّ لَهُ الْجَيْشُ الْخَمِيسُ الْعَطَبْطَبُ
وَقَدْ عَلِمَ الْأَحْياءُ أَنِّي زَعِيمُها
وَأَنِّي لَدَى الْحَرْبِ الْعَذِيقُ المُرَجَّبُ