لَقَدْ شَمَتَ الْأَعْدَاءُ بِيْ وَتَغَيَّرَتْ
عُيُوْنٌ أَرَاهَا بَعْدَ مَوْتِ أَبِيْ عَمْرِو
تَجَرَّا عَلَيَّ الدَّهْرُ لَمَّا فَقَدْتُهُ
وَلَوْ كَانَ حَيًّا لَاجْتَرَأْتُ عَلَى الدَّهْرُ
أَلَا لَيْتَ أُمِّيْ لَمْ تَلِدْنِيْ وَلَيْتَنِيْ
سَبَقْتُكَ إِذْ كُنَّا إِلَى غَايَةٍ نَجْرِي
وَكُنْتُ بِهِ أُكْنَى فَأَصْبَحْتُ كُلَّمَا
كُنِيْتُ بِهِ فَاضَتْ دُمُوْعِي عَلَى نَحْرِيْ
وَقَدْ كُنْتُ ذَا نَابٍ وَظُفْرٍ عَلَى الْعِدَى
فَأَصْبَحْتُ لَا يَخْشَوْنَ نَابِيْ وَلَا ظُفْرِيْ
وَقَاسَمَنِيْ دَهْرِيْ بَنِيَّ مُشَاطِرًا
فَلَمَّا تَقَضَّى شَطْرُهُ عَادَ فِيْ شَطْرِيْ
وَقَاسَمَنِيْ دَهْرِيْ بَنِيَّ بِشَطْرِهِ
فَلَمَّا تَقَضَّى شَطْرُهُ عَادَ فِيْ شَطْرِيْ
وَقَاسَمَنِيْ دَهْرِيْ بَنِيَّ مُشَاطِرًا
فَلَمَّا تَقَضَّى شَطْرُهُ مَالَ فِيْ شَطْرِيْ