بَاعَ أَبَاهُ الْمُسْتَنِيرُ وَأُمَّهُ
بِأَشْخَابِ عَنْزٍ بِئْسَ رِبْحُ الْمُبَايِعِ
تَعَرَّضْتَ لِي مِنْ دُونِ بَرْزَةَ وَابْنِهَا
أَلُؤْمَ ابْنَ لُؤْمٍ يَا دَعِيَّ الْبَلَاتِعِ
وَخَلَّيْتُهُمْ يَا مُسْتَنِيرُ فَتَاتَكُمْ
تَمِيمَةَ حَتَّى أَرْكَضَتْ أُمَّ رَابِعِ
أَمَا وَأَبِيهَا اللُّؤْمَ غَيْرَ عَفِيفَةٍ
لَقَدْ ضَاجَعْتَ جَاراً لَئِيمَ الْمَضَاجِعِ
نَهَيْتُ بَنَاتِ الْمُسْتَنِيرِ عَنِ الرُّقَى
وَعَنْ مَشْيِهِنَّ اللَّيْلَ بَيْنَ الْمَزَارِعِ
وَمَا مُسْتَنِيرُ الْخُبْثِ إِلَّا فَرَاشَةٌ
هَوَتْ بَيْنَ مُؤْتَجِّ الْحَرِيقَيْنِ سَاطِعِ