أسمعاني الصياح بالامليس
وصياح العيرانة العيطموس
واتركاني من قرع مزهر ريا
واختلاف الكؤس بالخندريس
ليس تبنى العلا بذاك وهذا
لكن الضرب عند أزم الضروس
عيفت عن كل اللبانات نفسي
وسمت نحو غير ذاك حدوسي
وخلا من هواجس النأي قلبي
كخلو الطلول بعد الأنيس
واسبطرت حمالق القوم للمو
ت وصارت نفوسهم في الرؤوس
رب سيد يحمي الخميس بعضب
ويجلي ظلام ليل الخميس
عممته يمنى يدي بعضب
تركت جنبه كجنب العروس
تخبرنك الكماة عن غدواتي
في غداة الوغى أبا قابوس
فسلوا عامرا وعارض لما
أن لقوا بالفجور والتدليس
أتروني أقر بالنوم غمضا
يا عبيد الصليب والناقوس