صاحب الزنج
٣٨ قصيدة · عباسي
علي بن محمد الورزنيني العلوي، الملقب بصاحب الزنج. من كبار أصحاب الفتن في العهد العباسي، وفتنته معروفة بفتنة الزنج لأن أكثر أنصاره منهم، ولد ونشأ في (ورزنين) إحدى قرى الري، وظهر في أيام المهتدي بالله العباسي سنة 255 للهجرة، وكان يرى رأي الأزارقة، والتف حوله سودان أهل البصرة ورعاعها، فامتلكها واستولى على الأبلة، وتتابعت لقتاله الجيوش، فكان يظهر عليها ويشتتها، ونزل البطائح، وامتلك الأهواز، وأغار على واسط، وبلغ عدد جيشه ثلاثمائة ألف مقاتل، وجعل مقامه في قصر اتخذه بالمختارة، وعجز عن قتاله الخلفاء، حتى ظفر به (الموفق بالله) في أيام المعتمد، فقتله وبعث برأسه إلى بغداد، قال المرزباني: تروى له أشعار كثيرة في البسالة والفتك، كان يقولها وينحلها لغيره، وفي نسبه (العلوي) طعن وخلاف.
لا تضعفن إذا طلبت جلالة
الكامل
إذا شرب الناس ماء الكروم
المتقارب
ببيض الصفاح وسمر الرماح
المتقارب
سأغسل عني العار بالسيف جالبا
الطويل
أما والذي أسرى إلى ركن بيته
الطويل
إن الخلافة لم تزل محجوبة
الكامل
متى أرى الدنيا بلا مجبر
السريع
قلبي نظير الجبل الصعب
السريع
لقد علمت هاشم أننا
المتقارب
أحلف بالقتل وبالذبح
السريع
رأيت المقام على الاقتصاد
المتقارب
بني عمنا لا توقدوا نار فتنة
الطويل
بجمع مثل سدل اللي
الوافر
ولما تبينت المنازل بالحمى
الطويل
أورقت في أوانها الأشجار
الخفيف
إذا فارس منا مضى لسبيله
الطويل
كم قد نماني من رئيس قسور
الكامل
وعزيمتي مثل الحسام وهمتي
الكامل
ولست بنظار إلى جانب الغنى
الطويل
إن الذي جعل النجوم زواهرا
الكامل
أسمعاني الصياح بالامليس
الخفيف
لهف نفسي على قصور ببغدا
الخفيف
وفي كل أرض أو بكل محلة
الطويل
سأبغي العلا بالبيض والسمر جاهدا
الطويل
يستأنس الضيف في أبياتنا أبدا
البسيط
الموت يعلم لو بدا
الكامل
أيا طائر السمان مالك مفردا
الطويل
وإنا لتصبح أسيافنا
المتقارب
كأن على افرنده موج لجة
الطويل
ونظرة عين تعللتها
المتقارب