سَيَخْزَى إِذَا ضَنَّتْ حَلَائِبُ مَالِكٍ
ثُوَيْرٌ وَيَخْزَى عَاصِمٌ وَجَمِيعُ
فَقَبْلَكَ مَا أَعيَا الرُّمَاةَ إِذَا رَمَوْا
صَفاً لَيْسَ فِي عَادِيِّهِنَّ صُدُوعُ
وَأَنْتَ ابْنُ آمٍ كُنَّ مِنْ قِنِّ خَالِدٍ
وَفِي فِيكَ مِنْ كِينَاتِهِنَّ بُثُوعُ
لَقَدْ نَفَحَتْ مِنْكَ الْوَرِيدَيْنِ عِلْجَةٌ
خَبِيثَةُ رِيحِ الْمِنْخَرَيْنِ قَبُوعُ
فَلَا تُدْنِيَا رَحْلَ الدَّلَهْمَسِ إِنَّهُ
بَصِيرٌ بِمَا يَأْتِي اللِّئَامُ سَمِيعُ
هُوَ النَّخْبَةُ الْخَوَّارُ مَا دُونَ قَلْبِهِ
حِجَابٌ وَمَا فَوْقَ الْحِجَابِ ضُلُوعُ
فَلَوْ أَنْجَبَتْ أُمُّ الدَّلَهْمَسِ لَمْ يَعِبْ
فَوَارِسَنَا لَا عَاشَ وَهْوَ جَمِيعُ
أَلَيْسَ ابْنُ حَمْرَاءِ الْعِجَانِ كَأَنَّمَا
ثَلَاثَةُ غِرْبَانٍ عَلَيْهِ وُقُوعُ
أََصَابَ قَرَارَ اللُّؤْمِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
وَرَاضَعَ ثَدْيَ اللُّؤْمِ فَهْوَ رَضِيعُ