تخطَّ إلى المحتوى

ما بال قلب راجع اكتنافا

الرجز

١٧ بيت

المتفرقات

مَا بَالُ قَلْبٍ رَاجَعَ اكْتِنَافَا

بَعْدَ التَّعَزِّي اللَّهْوَ وَ الإيْجَافَا

يَحْثِيْ بِسُمْرٍ تَعْبُطُ الأَهْدَافَا

مَنَ الحَرُوْرِ لَهَبًا شَفْشَافَا

يَحْذِي إِذَا شَاةُ الكُِنَاسِ اجْتَافَا

دُوْنَ عُرُوْقِ الشَّجَرِ الأَصْنَافَا

وَظَلَّ مَا يَعْتَكِفُ اعْتِكَافَا

فِيْ تَوْلَجٍ ، أَوْ يَعْرِفُ الأَسْدَافَا

وَمُخْدَرَاتٍ تَأْكُلُ الطَّوَّافَا

غُضْفٍ تَدُقُّ الأَجَمَ الحَفَّافَا

يَضْطَلِعُ الزَّارِعَ ، والتَّجْفَافَا

يَسْتَرْعِفُ المَرْوُ بِهِ اسْتِرْعَافَا

نَحْنُ وَرَدْنَا حَاضِرِي لِصَافَا

نَحْنُ مَنَعْنَا وادِيَي لِصَافَا

بِسَلْفٍ يَلْتَهِمُ الأَسْلَافَا

نُنْكِي العِدَا، وَنُكْرِمُ الأَضْيَافَا

تَرَى الأَشِدَّاءَ بِهَا ضِعَافَا