كَاْلأُ قْحُوَانِ اهْتَزَّ فِعْلَ الْمَائِلِ
فِيْ يَوْمِ صَحْوٍ غِبَّ غَيْثٍ هَاطِلِ
فَظَلَّ مِنْ عِرْفَان نُؤْيٍ نَاحِلِ
مِنَ الأَسَى يَغْتَشُّ نُصْحَ القائِلِ
يَعُلُّهْ الشَّوْقُ بِحُزْنٍ دَاخِلِ
بَيْنَ الصُّمَيْنِيَّاتِ وَاْلأَفَاكِلِ
بَيْنَ طَرِيْقِ الرُّفَقِ القَوَافِلِ
وَبَيْنَ أَمْيَالِ الصُّوَى المَوَاثِلِ
وَبَيْنَ أَعلام الصُّوَى المَوَاثِلِ
عَنْسٌ كَقَوْسِ الغَنَوِيِّ العَاطِلِ
وَ ذُوْ دَخِيْسٍ أَبَدُ الصَّوَاهِلِ
مِنْ طَبَقٍ طَمٍّ، وَمِنْ رَعَابِلِ
أَدْنَى مِنَ المُرْسَلِ وَ الرَّسَائِلِ
وَاْلخَيْلُ يَرْدِينَ بِهَجْلٍ هَاجِلِ
فوارِطاً قدّامَ زَحْفٍ رَافِلِ
وَنَحْنُ سِرْنا زَمَنَ الزَّلَاْزِلِ
مِنْ لَعْلَعٍ خمسْاً إلى الثّياتِلِ
مِنْ كُلِّ عَلْهَى فِي اللِّجامِ حَائِلِ
كَأنَّهَا بالصَّمْدَ ذِي اْلقُلاقِلِ
مُجْتَابَةٌ فِي خَلَقٍ رَعَابِلِ
طَامِحَةُ الطَّرْفِ،نَبَاةُ الفَائِلِ
عَبْلُ اْلأَعَالِيْ،مَرِسُ اْلأَسَافِلِ
مُشْتَرِفٌ،مُحْتَجِزُ الْخَصَائِلِ
عَنْ سَلَبَاتٍ ذُبَّلِ الْمَفَاصِلِ
وَالْحُصْنُ شُوْسُ الطَّرْفِ كَالْأَجَادِلِ
تَرْدِيْ مَعاً شَاحِيَةَ الْجَحَافِلِ