ما أخشنَ كفَّ " الگْريبِ "
كمْ تتقنُ فنَّ التعذيبِ
تجلِدُني بسياطِ الحُمّى
وتتابعُ ضربيْ بقضيبِ
فتراني أشكو مِنْ وجعٍ
مُرٍّ في جسدي ورهيبِ
مَنْ ينقذُني مِنْ سطوتِها؟
إنّي أمشي وسْطَ لهيبِ
أسألُ أوقاتَ الفجرِ : تُرى
هلْ هذي أوقاتُ مَغيبِ؟
لا طعمَ لمائي وطعامي
وبعيدٌ صوتُ التّطريبِ
جُلُّ سؤالاتي في مرضي :
أينَ دوائي أينَ طبيبي؟
عذرًا إنْ كنتُ هنا أهذي
أفما يُغفَرُ ضعفُ حبيبِ؟