زَأَرْتُ زَئِيرَ اللَّيْثِ لا مُتَوَجِّعاً
وَهَلْ بِفَتىً مِثْلِي يَلِيقُ التَّوَجُّعُ
ولكِنَّها نَفْسٌ تَجِيشُ تَنُوبُها
نَوائِبُ لَوْ تَلْقَى الجِبالَ تَصَدَّعُ
يَدُ الدَّهْرِ لا تَنْفَكُّ تَوهِنُ أَعْظُمي
لِتُوهِيَ عَزْمي وَهُوَ لا يَتَزَعْزَعُ
فَما يَسْتَطِيعُ الدَّهرُ انْ يَبْلُغَ المُنَى
ولا انا عَما يَطْلُبُ المجدُ ارْجِعُ